أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

508

معجم مقاييس اللغه

ردح الراء والدال والحاء أصَّل فيه ابنُ دُريدٍ أصلا . قال : أصله تراكُمُ الشىءِ بعضِه على بعض . ثم قال : كتيبة رَدَاحٌ : كثيرة الفُرسان . وقال أيضا : يقال أصل الرَّدَاحِ الشجرة العظيمة الواسعة . ومن الباب فلانٌ رَدَاحٌ أي مخصِب . ومن الباب الرَّدَاحُ : المرأة الثَّقيلة الأوراك . ومعه ردَحْتُ البيت وأَرْدَحْتُه ، من الرُّدْحة ، وهو قطعةٌ تُدخَل فيه ، أو زيادةٌ تزاد في عَمَده . وأنشد الأصمعي : * بَيْتَ حُتُوفٍ أُرْدِحَتْ حَمَائرُه « 1 » * قال ابن دريد « 2 » : رَدَحْتِ البيتَ ، إذا ألقيتَ عليه الطِّين . ردخ الراء والدال والخاء ليس بشئ . على أنَّهم حكَوْا عن الخليل أن الرَّدْخ : الشَّدْخ . ردب « 3 » الراء والدال والباء ليس بشئ . ويقولون للقِرْمِيدة الإِردَبة . والإردَبُّ : مكيال لأهل مِصرَ ضخمٌ باب الراء والذال وما يثلثهما رذم الراء والذال والميم أُصَيْلٌ يدلُّ على سَيَلانِ شئ . يقال

--> ( 1 ) من رجز لحميد الأرقط ، كما في اللسان ( حمر ) . وقد سبق إنشاده في ( حمر ) . وأنشده في اللسان ( ردح ) أيضاً . وقبله : * أعد للبيت الذي يسامره * . ( 2 ) الجمهرة ( 2 : 121 ) . ونصها : « والردح من قولهم ردحت البيت بالطين أردحه ردحاً وأردحته إرداحاً ، لغتان فصيحتان ، إذا كائفت عليه الطين » . ( 3 ) الترتيب الصحيح لهذه المادة أن تكون بعد مادة ( ردى ) ، لكن هكذا وضعت في المجمل والمقاييس . ويبدو أنه قد انساق مع ترتيب المجمل .